عبد الله بن الرحمن الدارمي

977

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )

عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَهُ « 1 » . 1606 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ بِالْمَدِينَةِ ، جَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ وَالْقَوْمُ يَجِيئُونَ ، فَلَا يَكَادُونَ « 2 » يَسْمَعُون كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَرْجِعُوا مِنْ عِنْدِهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا ، وَإِنَّ الْجَائِيَ يَجِيءُ ، فَلَا يَكَادُ يَسْمَعُ كَلَامَكَ ، قَالَ : « فَمَا شِئْتُمْ » ، فَأَرْسِلْ إِلَى غُلَامٍ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، نَجَّارٍ ، وَإِلَى طَرْفَاءِ الْغَابَةِ « 3 » ، فَجَعَلُوا لَهُ مِرْقَاتَيْنِ « 4 » - أَوْ ثَلَاثًا « 5 » - ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ وَيَخْطُبُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ الَّتِي كَانَ يَقُومُ عِنْدَهَا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهَا ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ " « 6 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم ( 40 ) ، وانظر « مسند الموصلي » برقم ( 2756 ) . ( 2 ) في ( ق ، ك ) زيادة ( أن ) . ( 3 ) هكذا جاءت في أصولنا ، وفي « دلائل النبوة » لأبي نعيم : « فأخذ من طرفاء الغابة » . والطّرفاء : جنس من النبات منه أشجار ، وجنبات من الفصيلة الطرفاوية ، ومنه الأثل ، والواحدة : طرفاءة وطرفة . والغابة : كان من المدينة المنورة في الشمال الغربي ، على بعد ستة أكيال من المركز . . . وانظر المعالم الأثيرة ص ( 207 ) . ( 4 ) المرقاة : الدرجة : وسيلة الرقي أو آلته ، أو موضعه ، أو ما يرقى به أو فيه والجمع : مراقي . ( 5 ) في ( ك ) : « فلانة » . ( 6 ) الإسناد ضعيف ، والحديث متفق عليه ، وقد تقدم برقم ( 41 ) .